من كان يومئذ يظن لنا … هذا الرواح وكلنا غادي
أضحى صغار الأمس قد كبروا … ودعوا باباء وأجداد
وابيض فاحم شعرهم ومشوا … ميلا بقامات وأجياد
شأن الحياة ولا دوام على … حال سلوا الآثار من عاد
لكن إذا بدنا فيا وطنا … نفديه عش واسلم لاباد
ومقام زحلة بالغ أبدا … أوج الفخار برغم حساد
آساد زحلة لا لا ينافرهم … بلد من الدنيا باساد
أجواد زحلة لا يكاثرهم … بلد من الدنيا بأجواد
أدباؤها لهم مكانتهم … في صدر أهل النطق بالضاد
صناعها متفوقون وإن … لم يظفروا يوما بإمداد