وقال أيضًا:
أ عَاتِكَ بَعْضُ الْوُدِّ مُرٌّ مُمَزَّج … وَلَيْسَ مِنَ أقْوَالِ الْخَلِيفَةِ أعْوَجُ
لَهُ حِينَ يَنْأى مُذْكرٌ مِنْ سَمَاحَةٍ … يَعُودُ بِهِ طَلْقًا وَلاَ يَتَلَجْلَجُ
أ عَاتِكَ ظُنِّي بِالْخَلِيفَةِ هِمَّةً … وَقُولِي: كَرِيمٌ مَاجِدٌ يَتَحَرَّجُ
يفيء إلى حلمٍ ويصدق نجدةً … وتنساب منه الحية المتمعج
وفي القوم ميلاعٌ وليس بنافعٍ … يضج كما ضج القعود المحدج