لَبِسْتُ الْغِنَى طَوْرًا وأحْوَجْت تَارَةً … ومن ذا من الأحرار لا يتحوج
وَلَمَّا رَأيْتُ النَّاسَ تَهْوِي قُلُوبُهُمْ … إِلَى مَلِكٍ يُجْبَى إِلَيْهِ الشَّمَرَّجُ
عرضت إلى وجه الحبيب وراعني … غزال عليه زعفران مضرج
وَنَازَعَنِي شَوْقِي إِلَى مِلِك قَدْى … وداع إلى ' المهدي ' لا يتلجلج
فوالله ما أدري: أأجلس قانعًا … إلى المصر أم ألقى الإمام فأفلج