هُنَاكَ الْتَقَيْنَا تَحْتَ عَيْن مَطيرَةٍ … وَرَيَّانُ مُلْقًى كَالْحِمَارِ الْمُوَدَّجِ
فبت ببدر يملأ العين نوره … هضيم الحشا في الزعفران مضرج
إذا أحرقتني الكأس داويت حرها … بِمَثلُوجَةٍ فِي نَظْمِ دُرِّ مُفَلَّجِ
وكيف بسلمى أحرم النأي وجهها … عَلَيَّ وَإِنْ طَافَتْ بِنَا لَمْ تُعَرِّجِ
وقد زوجت عثمان درًا غريرةً … فيا ليتني عثمان إذ لم تزوجِ