قَدْ بُحْتُ بِالْحبِّ ضَيْقًا عَنْ جَلاَلَتِهِ … وَأنْتِ كالصَّاعِ تُطْوَى تَحْتَهُ السُّرُجُ
خشاب جودي جهارًا أو مسارقةً … فَقَدْ بُليتُ وَمَرَّتْ بِالْمُنَى حِجَجُ
حَتَّى مَتَى أَنْتِ يَا خُشَّابَ جَالِسَةً … لا تُخْرُجِينَ لَنَا يَوْمًا وَلاَ تَلِجُ
لَوْ كُنْتِ تَلْقِينَ مَا نَلْقَى قَسَمْتِ لَنَا … يومًا نعيش به منكم ونبتهج
لاَ خَيْرَ فِي الْعَيْشِ إِنْ كُنَّا كَذَا أبَدًا … لاَ نَلْتَقِي وَسَبِيلُ الْمُلْتَقَى نَهَجُ
مَنْ رَاقَبَ النَّاسَ لَمْ يَظْفَرْ بِحَاجَتِهِ … وَفَازَ بِالطَّيِّبَاتِ الْفَاتِكُ اللَّهِجُ