فجاءت ثقال الردف مهضومة الحشا … وَكَالشَّمْسِ لاتُلْفَى إِلَى أخَوَاتِ
رأت خللًا بين الهيون فأقبلت … على خوف أعداءٍ وخوف ولاة
وقالت لتربيها: فقا دون حاجةٍ … لَنَا عِنْدَ أمْثَالِ الْمَهَا خَفِرَاتِ
فَإِنكُمَا إِنْ تُعْرَفَا تُزْرِيَا بِنَا … وَبَعْضُ الْهَوَى يُرْتَادُ بِالْخَلَوَاتِ
فَلَمَّا الْتَقَيْنَا ضِقْتُ ذَرْعًا بِمَا أرَى … وَألْقَى عَلَيْهَا مَعْشَقِي شُبهَاتِي