فإني عَدِمتُ تَثنِّي القُدودِ … و بُدِّلْتُ منه بثَنْيِ الرِّماحِ
و كنتُ أَشيمُ بروقَ الثُّغورِ … فصِرتُ أشيمُ بروقَ الصِّفاحِ
و ما إن سَمِعْتُ غِناءَ الحدي … دِإلاَّ ذكرتُ غِناءَ الوِشاحِ
فليتَ ضجيعيَليلَ التَّما … مِيَعلمُ أني ضجيعُ السِّلاحِ
أراعي المنيَّةَ عندَ الغُدُوِّ … و أنتظرُ الحَتْفَ عندَ الرَّواحِ
و لو أنَّ لي حيلةً في الفِرارِ … فررْتُ وهانَ عليَّ افتضاحي
متى أطإِ الأرضَ مُبيضَّةً … جوانبُها أو أرى الجوَّ صاح
فأُلبِسُ خيلَ الوغَى راحةً … و أُتعِبُ في اللَّهوِ خيلَ المِراحِ
عَسى القُربُ يُطفىء ُ من لوعتي … و يُنْقِصُ من غُلَّتي والتياحي