قال أبو عبد اللَّه النجاد: ذكر له حديث عمرو بن سلمة، فقال: دعه ليس بشيء فضعفه.
ونقل عنه جعفر بن محمد النسائي: هذا كان في أول الإسلام من ضرورة.
"الانتصار"2/ 459
قال أبو الحارث: وقد سئل عمن يغتاب الناس أيصلى خلفه؟
قال: لو كان كل من عصى اللَّه تعالى لا يصلى خلفه متى كان يقوم الناس على هذا؟ !
"الانتصار"2/ 466
قال يعقوب بن بختان: سئل عن الحديث:"صلوا خلف كل بر وفاجر" [1] ؟ فقال: ما سمعنا بهذا.
"الانتصار"2/ 469
ونقل عنه المروذي، ويعقوب بن بختان، وأبو طالب، ومحمد بن الحكم أنه كان يعيد صلاته إذا كان الإمام فاسقًا.
قال أحمد: أنا أصلي الجمعة وأقوم فأصلي الظهر أربعًا، فإن كانت تلك الصلاة فرضًا فلا تضر صلاتي، وإن لم تكن كانت الصلاة ظهرًا.
"الانتصار"2/ 475،"الإنصاف"4/ 360،"معونة أولي النهى"2/ 370
قال المروذي: سمعت أبا عبد اللَّه أحمد بن حنبل يقول: إذا عرف الرجل بالكذب فيما بينه وبين الناس، ولا يتوقى في منطقه، فكيف يؤتمن هذا على ما استند فيما بينه وبين اللَّه؟ مثل هذا لا يكون إمامًا ولا يصلى خلفه.
(1) سبق تخريجه.