قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ لإسحاقَ: قوله:"الصلاة خلفَ كلِّ برٍّ وفاجرٍ" [1] ما يعني به؟
قال: معناه: إن ملك الناسَ بخلافةٍ عليهم أو ولاية، فلا يتخلفن عن الجماعةِ أحدٌ بحالِ جورٍ، ما يبلغ ذَلِكَ كفرًا عيانًا، أو يؤخر الصلاةَ عن الوقتِ، (وإذا أعد به) [2] إذا بلغَ ما فيه الكفرَ فكأنك لمْ تصلَّ معه.
"مسائل الكوسج" (499)
قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: هل مِنْ إمامٍ تترك الجمعة معه؟
قال: لا، لا تترك الجمعة لشيءٍ.
قال إسحاق: كما قال، إلَّا أن يجاوزَ الوقت.
"مسائل الكوسج" (506)
قال صالح: وقال: إذا صلى الإمام وهو على غير وضوء فإنه يعيد ولا يعيدون، وإن كان في الصلاة ثم انتقض عليه الوضوء في الصلاة يعيد ويعيدون.
"مسائل صالح" (90)
قال صالح: قلت: من خاف أن يصلي خلف من لا يعرف؟
قال: يصلي، فإن تبين له أنه صاحب بدعة أعاد.
"مسائل صالح" (452)
(1) رواه أبو داود (594، 2533) ، والدارقطني 2/ 57، والبيهقي 3/ 121، وابن الجوزي في"العلل" (719) ، وفي"التحقيق"1/ 475 (726) من رواية مكحول عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: صلوا خلف كل بر وفاجر.
وقال الدارقطني: مكحول لم يسمع من أبي هريرة ومن دونه ثقات. وانظر"الدراية في تخريج أحاديث الهداية"1/ 168.
(2) كذا قراءتها في الأصل.