قال صالح: وسألته عن الرجل يحقن البول؟
قال: ما لم يعجله فلا بأس.
"مسائل صالح" (346)
قال ابن هانئ: قيل لأبي عبد اللَّه: كان إبراهيم النخعي، إذا أراد أن يبول لبس خفيه [1] ، ترى ذلك؟
قال: إذا كان بولًا يعجله فلا يعجبني، لأن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"لا يصلي أحدكم وهو يدافع الأخبثين" [2] .
"مسائل ابن هانئ" (107)
قال ابن هانئ: قيل له: الرجل قد حقنه البول وهو على وضوء في السفر، فإن أحدث لم يجد ما يعيد وضوءه، فأحب إليك أن يصلي على وضوئه بتحقين البول، أو يبول ويتيمم؟ ،
قال: إذا لم يستعجله استعجالًا شديدًا.
"مسائل ابن هانئ" (108)
قال عبد اللَّه: سألت أبي عن الرجل يجد مس الغائط والبول يصلي أو يتوضأ؟
قال: ما لم يدافعه أو يشغله.
"مسائل عبد اللَّه" (301)
قال عبد اللَّه: قرأت على أبي: الرجل يجد من الغائط والبول، يصلي أو يتوضأ؟
قال: ما لم يدافعه أو يشغله
"مسائل عبد اللَّه" (359)
(1) رواه عبد الرزاق 1/ 218 (849) ، وابن أبي شيبة 1/ 182 (2095) .
(2) رواه الإمام أحمد 6/ 43، ومسلم (560) من حديث عائشة -رضي اللَّه عنهما-.