العصائب والتساخين [1] .
قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: العصائب: العمائم، والتساخين: الخفاف.
قال أبي: وبه أقول.
"مسائل عبد اللَّه" (133)
نقل الميموني عنه، وقد سأله: يمسح على القلنسوة؟ فقال: ليس فيه عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- شيء، وهو قول أبي موسى [2] ، وأنا أتوقاه.
"العدة في أصول الفقه"4/ 1184.
قال الخرقي: سألته عن المسح على العمامة؟
فقال: لا بأس، ولكن إذا خلعها خلع وضوءه مثل الخفين.
"الطبقات"1/ 380.
قال ابن بدينا: حضرت أبا عبد اللَّه، وقد سُئل عن المسح على الجوربين والخفين والعمامة عندك بمنزلة واحدة؟
فقال: نعم، إذا كان يمشي فيهما ويبيت فيهما.
"الطبقات"2/ 285.
قال هارون الحمال: سئل أبو عبد اللَّه عن المسح على الكلتة؟ فلم يره.
"المغني"1/ 383، 384
(1) "المسند"5/ 277، ورواه أبو داود (146) عن أحمد، به، ورواه الحاكم 1/ 169 من طريق عبد اللَّه بن أحمد، عن أبيه، به. وصححه على شرط مسلم.
(2) يعني: أبا موسى الأشعري. وهذا القول المنسوب إليه هنا، ذكره ابن حزم في"المحلى"في كتاب الطهارة: 8/ 84 بقوله: وعن أبي موسى الأشعري: أنه خرج من حدث فمسح على خفيه وقلنسوته."العدة في أصول الفقه"4/ 1184.