قال أبي: يرفع يديه عند الافتتاح، وقبل الركوع، وبعد الركوع. وفي بعض ما روي عن وائل بن حجر: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يرفع يديه إذا كبر، وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع، وإذا أراد أن يسجد رفع يديه [1] .
"مسائل صالح" (549)
قال صالح: حدثنا أبي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن حماد ابن زيد، عن هشام، عن محمد قال: هو من تمام الصلاة؛ رفع اليدين.
"مسائل صالح" (1244)
قال صالح: حدثني أبي، قال: حدثنا السالحيني والأشيب، عن ابن لهيعة، عن عبد اللَّه بن هبيرة، عن أبي مصعب مشرح بن هاعان، عن عقبة ابن عامر قال: إن للرجل بكل إشارة يشير بها في الصلاة عشر حسنات [2] . قال السالحيني: بكل إصبع.
"مسائل صالح" (1245)
(1) رواه الإمام أحمد 4/ 317، وأبو داود (723) بنحوه وقال: روى هذا الحديث همام عن ابن جحادة، لم يذكر الرفع مع الرفع من السجود. قلت: رواه مسلم (504) دون رفع اليدين عند السجود.
(2) رواه الطبراني 17/ 297 من طريق أبي عبد الرحمن المقرئ، عن ابن لهيعة به بلفظ: يكتب في كل إشارة يشيرها الرجل بيده في الصلاة بكل أصبع حسنة أو درجة قال الهيثمي في"المجمع"2/ 103: رواه الطبراني وإسناده حسن.
وقال الألباني في"الصحيحة" (3286) : إسناده صحيح. اهـ قلت: وقد روي مرفوعًا، رواه المؤمل بن إهاب في"جزئه"ص 98 (26) بلفظ:"في كل إشارة في الصلاة عشر حسنات".