نقل أبو طالب عن أحمد أنه قال: أحب إليَّ أن يجعل يديه على
أذنيه على حديث أبي محذورة، وضم أصابعه الأربع ووضعها على أذنيه [1] .
"المغني"2/ 81،"النكت والفوائد السنية"1/ 38
نقل حنبل عنه: يجعل يديه مضمومة على أذنيه مضمومة سوى الإبهام، وعنه: مع قبضهما إلى كفيه، ويرفع وجهه إلى السماء.
"الفروع"1/ 316
قال أبو طالب: قلت لأحمد: يدخل إصبعيه في الأذن؟
قال: ليس هذا في الحديث.
"فتح الباري"لابن رجب 5/ 383
(1) روى عبد الرزاق في"المصنف"1/ 468 (1808) ، وابن المنذر"الأوسط"3/ 27 عن سويد بن غفلة قال: كان بلال وأبو محذورة يجعلان أصابعهما في آذانهما في الأذان.
وقال العيني في"عمدة القاري"4/ 315: وذكر ابن المنذر في كتاب"الإشراف"أن أبا محذورة جعل أصبعيه في أذنيه. زاد في"شرح الهداية": ضم أصابعه الأربع ووضعها على أذنيه.