نقل أبو طالب عنه: إذا طلقت زوجته وراجعها واستكتم الشهود حتى انقضت العدة فرق بينهما ولا رجعة له عليها.
"الروايتين والوجهين"2/ 85
سأله ابن الحكم عن النفخ في القصبة كالمزمار؟
قال: أكرهه.
ونقل حنبل: لا بأس بالصوت والدف فيه، وأنه قال: أكره الطبل -وهو الكوبة- نهى عنه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- [1] .
"الفروع"5/ 311 - 312
(1) ورد النهي عنها من أحاديث ثلاثة عن الصحابة:
1 -فعن عبد اللَّه بن عمرو: رواه الإمام أحمد 2/ 158 وفي"الأشربة" (206) وأبو داود (3685) ، والطبراني 12/ 101 (12598) وفي"الأوسط"7/ 241 (7388) . قال المنذري في"المختصر"5/ 268 (3539) : الوليد بن عبدة قال أبو حاتم الرازي، هو مجهول، وقال ابن يونس في"تاريخ المصريين": وليد بن عبدة مولى عمرو ابن العاص، روى عنه يزيد بن أبي حبيب، والحديث معلول، ويقال: عمرو بن الوليد بن عبدة. وذكر له هذا الحديث. اهـ. وقال ابن الملقن في"البدر المنير"9/ 649: فيه عنعنة ابن إسحاق. وصححه الألباني في"صحيح الجامع" (1747) .
2 -وعن ابن عباس: رواه الإمام أحمد 1/ 274، وأبو داود (3696) ، والبيهقي 8/ 303. وصححه ابن حبان 12/ 187 (5365) وكذا الألباني في"صحيح الجامع" (1748) .
3 -وعن قيس بن سعد بن عبادة: رواه الإمام أحمد 3/ 422، وابن أبي شيبة 5/ 97 (24070) ، والطبراني 18/ 352 (897) .
قال الهيثمي في"المجمع"5/ 54: وفيه عبيد اللَّه بن زحر، وثقه أبو زرعة والنسائي، وضعفه الجمهور. وضعفه العراقي في"المغني عن حمل الإسفار"1/ 566.