قال ابن هانئ: سألته عن الحديث الذي جاء:"تصدقوا ولو بفرسن شاة" [1] : ما يعني به؟ قال: أظلافها.
"مسائل ابن هانئ" (2026) .
وقال حنبل: حدثني أبو عبد اللَّه، حدثني عبيدة بن حميد قال: حدثني أبو الزعراء، عن أبي الأحوص، عن أبيه مالك بن نضلة: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"الأيدي ثلاثة: فيد اللَّه العليا، ويد المعطي التي تليها، ويد السائل السفلي، وأعط الفضل، ولا تعجز عن نفسك" [2] .
"جزء حنبل بن إسحاق"ص 231.
قال عبد اللَّه: أخبرنا أبي، حَدَّثنَا ابن مَهْدِيٍّ، حَدَّثنَا هِمامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ خُلَيْدٍ العَصَرِيِّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قال: قال رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ قَطُّ إِلَّا بُعِثَ بِجَنْبَتَيْهَا مَلَكَان يُنَادِيَان، يُسْمِعَان أَهْلَ الأَرْضِ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، هَلُمُّوا إِلَى رَبِّكُمْ؟ فَإِنَّ مَا قَلَّ وَكفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى، وَلَا أبتْ شَمْسٌ قَطُّ إِلَّا بُعِثَ بِجَنْبَتَيْهَا مَلَكَان يُنَادِيَان، يُسْمِعَان أَهْلَ الأَرْضِ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، وَأَعْطِ مُمْسِكًا مَالًا تَلَفًا" [3] .
"الزهد"26
(1) رواه الإمام أحمد 2/ 264، 506، والبخاري (2566) ، ومسلم (1030) من حديث أبي هريرة بلفظ مقارب.
(2) رواه الإمام أحمد 3/ 473، وأبو داود (1649) ، وصححه ابن خزيمة 4/ 97 - 98 (2440) ، وكذا الحاكم في"المستدرك"1/ 408، والألباني في"صحيح أبي داود"
(3) روه الإمام أحمد 5/ 197، والطيالسي في"مسنده"2/ 323 (1072) وعبد بن حميد في"المنتخب"1/ 215 (207) ، والطبراني في"الأوسط"3/ 189 (2891) وابن حبان 2/ 462 (686) والحاكم 2/ 444 - 445. =