قال إسحاق: قال أوْ لمْ يقلْ فهو سواءٌ لا يرجع أبدا.
"مسائل الكوسج" (1940) .
قال إسحاق بن منصور [1] : قُلْتُ: السّكنَى؟
قال: السّكنَى: أنْ يقولَ: هي لَكَ سكنَى حَياتك، يُرجع في السّكْنَى، ولا يرجعُ في العُمْرى والرُّقْبَى.
"مسائل الكوسج" (1941) .
قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: اشْتَرى ثلاثُ نسوة دارًا فَقُلْن: هي للمطلقةِ، والأيمِ، والمحتاجةِ منَّا، فمَاتَتْ واحدةٌ منهن! فَقَال شريح: هذِه الرقبى، إذَا مَاتَتْ الأولى فَلَيسَ للباقيتين شيءٌ، هي علَى سُهْمَانِ اللَّه عز وجل [2] .
قال أحمد: هذِه مَعْنَاهَا معنى الرقبى، هو كَمَا قال.
قال إسحاق: بَلْ هو جائزٌ إِذَا كانَ معناه مَعْنى الرّقبى، لا بَلْ هو الرّقبى، وقدْ سوى رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- بين الرّقبى والعمرى فأجازَهُمَا [3] .
"مسائل الكوسج" (2042) .
قال صالح: وسألته: ما قولك في العمرى؟
(1) ذكرها الخلال في"الوقوف" (122) وزاد فيها قلت: قال: والسكنى والخدمة والغلة، ترجع؟ قال: نعم!
(2) رواه عبد الرزاق 9/ 195 (16918) ، وسعيد بن منصور 1/ 137 (486) .
(3) واه الإمام أحمد 3/ 303، وأبو داود (3558) ، والترمذي (1351) ، والنسائي 6/ 274، وابن ماجه (2383) ، قال المنذري في"مختصر سنن أبي داود"5/ 196 (3414) : وأخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه وقال الترمذي: حسن وذكر أن بعضهم رواه موقوفًا.
وصححه الألباني في"صحيح الترمذي" (1088) ، وانظر:"الإرواء"6/ 53.