فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 5274

قال: إن كان قليلًا فلا يعجبني، وإن كانت مما يأوي الكنف والبلاليع، فلا يعجبني أن يتوضأ منه. قال: وأما السمك إذا غير الماء، فأرجو أن لا يكون به بأس.

"مسائل عبد اللَّه" (3)

قال عبد اللَّه: قلت: الضفدع والسلحفاة؟

قال: ما أجترئ عليه، ولا بأس بأكل السلحفاة.

"مسائل عبد اللَّه" (4)

قال عبد اللَّه: سألت أبي: كم أقرب ما يكون بين الماء والخرج؟

قال: ما لم يكن له ريح، ولم يغير طعمه.

"مسائل عبد اللَّه" (5)

قال عبد اللَّه: سمعت أبي سئل عن البئر يقع فيها الطير والعصفور، ونحو هذا أو ما أشبهه؟

فيقول: لا بأس به، ما لم يغير ريح أو طعم. قال: إلا أن يكون بول أو عذرة رطبة، فأعجب إلي أن ينزح ماؤها كله.

"مسائل عبد اللَّه" (6)

قال عبد اللَّه: سئل أبي وأنا أسمع عن الماء الراكد يتوضأ منه -يعني إذا كان فيه نجاسة؟ قال: حديث النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إذا كان الماء قلتين لم ينجس" [1] . والقلتان: قال ابن جريج: الذي يحيرني أن القلة من قلال هجر تَسَعُ قربتين.

"مسائل عبد اللَّه" (8)

(1) رواه أبو داود (63) ، والترمذي (67) ، والنسائي 1/ 175، وابن ماجه (517) . قال الزيلعي في"نصب الراية"1/ 104 ما ملخصه أنه مضطرب في المتن والسند، وتعقبه الألباني في"صحيح أبي داود" (58) يرد هذا الاضطراب.

وصححه أحمد شاكر في"سنن الترمذي"1/ 98.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت