ويراه، ولم يقل هاهنا: إنَّ ما أمرتكم أفضل من فعلي. وهو القرآن بالسَّوق، فكلما ساق الهدي فالقران أفضل، فإن لم يسق فالتمتع.
"مسائل الكوسج" (1398) .
قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: قول عمر -رضي اللَّه عنه- لصبي بن معبد: هُدِيتَ لسنةِ نبيكَ [1] ؟ قال: يعتبرُ الحجَّ والقرانَ مِنْ سنةِ النبيِّ صلى اللَّه عليه وسلم، والحج والمتعة كلُّ هذا من سنةِ النبيِّ صلى اللَّه عليه وسلم.
قال إسحاق: كما قال.
"مسائل الكوسج" (1401) .
قال إسحاق بن منصور: سُئِلَ إسحاقُ عَنِ الحج؟
فقالَ: يتمتع.
"مسائل الكوسج" (3461) .
قال الأَثْرَمُ: حدثنا أبو عبد اللَّه، حَدَّثنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، أَخْبَرَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ المُزَنِيُّ قال: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ قال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يلَبِّي بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ جَمِيعًا، فَحَدَّثْتُ ابن عُمَرَ بِذَلِكَ فَقال: لَبَّى بِالْحَجِّ وَحْدَهُ. فَلَقِيتُ أَنَسًا فَحَدَّثْتُهُ بِقَوْلِ ابن عُمَرَ، فَقال: مَا تَعُدُّونَا إِلَّا صِبْيَانًا! سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَقُولُ:"لبّيْكَ عُمْرَةً وَحَجًّا" [2] .
قال أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: لم يذكر فيه الإحلال، وابن أبي عدي وحماد بن سلمة يذكران الإحلال.
"سؤالات الأثرم" (28)
(1) رواه الإمام أحمد 1/ 14، وأبو داود (1799) ، والنسائي 5/ 146، وابن ماجه (2970) ، قال الدارقطني في"العلل"2/ 166: وهو حديث صحيح، وصححه أيضا الألباني في"الإرواء" (983) .
(2) رواه الإمام أحمد 3/ 100 بإسناده ومتنه وسيأتي تخريجه قريبًا.