قال سفيان- وكان من أفضل من رأينا أنه بلغه: أنه"من وسّع على عياله يوم عاشوراء وسّع اللَّه عليه سائر سنته".
قال ابن عيينة: قد جربناه منذ خمسين سنة أو ستين سنة فما رأينا إلا خيرًا [1] .
وقال في إثره: كان ابن عُيينة، يطري ابن المنتشر، فقال لي: في إسناده ضعف.
ثم قلت: أيا رحم اللَّه ابن عُيينة، دراهم السلطان، فسكت.
"مسائل ابن هانئ" (674) .
قال أبو الفضل صالح: حدثني أبي: حَدَّثَنَا سفيان بن عيينة، قال: حدثني جعفر الأحمر، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر -قال أبي: ثقة صدوق-: أنه بلغه أنه:"من وسع على عياله يوم عاشوراء، أوسع اللَّه عليه سائر سنته" [2] .
"مسائل صالح" (342)
= وضعفه الألباني انظر:"تمام المنة"ص 412.
(1) رواه ابن أبي الدنيا في"العيال"2/ 567 (386) قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل: حدثنا سفيان بن عيينة به.
(2) روى البيهقي في"شعب الإيمان"3/ 366 - 367 (3796) عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر قال: كما يقال: من وسع على عياله. . إلخ.
ورواه ابن حبان في"المجروحين"3/ 97، والطبراني 10/ 77 (10007) ، ابن عدي في"الكامل"6/ 361، والبيهقي في"شعب الإيمان"3/ 365 (3792) جميعًا من طريق علي بن أبي طالب البزاز عن الهيصم الشداخ عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد اللَّه بن مسعود به.
قال ابن حبان: هيصم بن الشداخ: شيخ يروي عن الأعمش الطامات في الروايات، لا يجوز الاحتجاج به. =