قلت: حديث حمزة بن عمرو الأسلمي؟ [1] قال: ذاك على الرخصة؛ قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"ليس البر الصوم في السفر" [2] .
وقال أبو سعيد: لم يعب الصائم على المفطر، ولا المفطر على الصائم [3] .
وقال ابن عباس: الإفطار عزمة من كان مريضًا أو على سفر [4] .
وابن عباس قال: صام النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- حتى بلغ الكديد، ثم أفطر.
قال الزهري: فيؤخذ بالآخر من فعل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. يعني: أفطر [5] .
"مسائل صالح" (950) .
قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يقول: الفطر في السفر أفضلُ.
"مسائل أبي داود" (650)
قال أبو داود: سمعت أحمد سُئل عمن صام رمضان في السفر؟
قال: لا يعجبني رمضان وغير رمضان، في السفر أختار الإفطار، فإن صام يجزئهُ.
"مسائل أبي داود" (651) .
قال ابن هانئ: وسئل عن: رجل صام بعض رمضان وهو مقيم ثم سافر أيفطر؟
(1) رواه الإمام أحمد 3/ 494، والبخاري (1942) ، ومسلم (1121) .
(2) رواه الإمام أحمد 3/ 299 البخاري (1946) ومسلم (1115) من حديث جابر بن عبد اللَّه.
(3) رواه الإمام أحمد 3/ 12، ومسلم (116)
(4) رواه ابن أبي شيبة في"المصنف"2/ 279، والطبري في"تفسيره"2/ 151.
(5) رواه الإمام أحمد 1/ 219 البخاري (1944) ، ومسلم (1113) من حديث الزهري عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه، عن ابن عباس.