قال عبد اللَّه: قلت لأبي: فإن رأوا الهلال يوم الإثنين؟ [1]
قال: إذا رأوه قبل الزوال أو بعد الزوال لم يفطروا ويخرجون لعيدهم من الغد.
"مسائل عبد اللَّه" (667) .
قال عبد اللَّه: حدثني أبي: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا سفيان عن مغيرة عن سماك عن إبراهيم قال: بلغ عمر أن قومًا رأوا الهلال بعد زوال الشمس وأفطروا، فكتب إليهم يلومهم ويقول: إذا رأيتم الهلال قبل زوال الشمس فانظروا، فإذا رأيتموه بعد زوال الشمس فلا تفطروا [2] .
"مسائل عبد اللَّه" (668) .
قال محمد بن ماهان: وسئل أحمد -وأنا أسمع- عمن رأى الهلال قبل الزوال: أيفطر؟
قال: لا يفطر، إذا رأى قبل الزوال أو بعد الزوال، على حديث عمر ابن الخطاب: إذا رأيتم الهلال نهارًا فلا تفطروا [3] .
"طبقات الحنابلة"2/ 362.
نقل الأثرم عنه: إذا رئي الهلال قبل الزوال ففي الصوم يصومون هو أحوط، وأما في الفطر، فلا يفطرون، وأما بعد الزوال فليس فيه اختلاف أنهم يصومون.
"الروايتين والوجهين"1/ 254،"شرح العمدة"كتاب الصيام 3/ 163.
(1) كذا في الأصل، ولعلها الثلاثين.
(2) رواه عبد الرزاق في"المصنف"4/ 163 (7332) من طريق الثوري، عن مغيرة، عن سماك، عن إبراهيم، به، والبيهقي 4/ 213 عن طريق عبد الرزاق (وفيهما شباك بدلا من سماك) .
(3) سبق تخريجه.