قال: تصبحون صيامًا على حديث ابن عمر أنه كان إذا حال دون منظره أصبح صائمًا.
قلت لأبي: فإن لم يحل بينه وبينه شيء، ولم يُر؟
قال: يتمون ثلاثين سوى شعبان.
"مسائل عبد اللَّه" (724) .
قال عبد اللَّه: قلت لأبي: فإن حال دونه سحاب أوقر؟
قال: يجمع على الصيام من الليل على حديث حفصة:"لا صيام لمن لم يجمع من الليل" [1] .
قلت لأبي: فإن قال: أصبح غدًا فإن صام الناس صمت وإن أفطروا أفطرت؟
قال: هذا متلوم: لا. حتى يكون على حديث حفصة: لا صيام لمن لم يجمعه من الليل.
"مسائل عبد اللَّه" (725) .
قال عبد اللَّه: سألت أبي عن الرجل يتلوم يوم الشك؟ والمتلوم يقول: إن كان من رمضان صمت، وإن كان غير رمضان لم أصم.
قال أبي: فهذا ليس يجمع في قول ابن عمر وحفصة لا صيام لمن لم يجمع الصيام من الليل.
"مسائل عبد اللَّه" (705، 726) .
قال عبد اللَّه: قال أبي: اليوم الذي يشك فيه يجزئه إذا نوى صيامه من
(1) رواه الإمام أحمد 6/ 287، وأبو داود (2454) ، والترمذي (730) ، والنسائي 4/ 196، وابن ماجه (1700) من حديث حفصة مرفوعًا وصححه الألباني في"الإرواء" (914) .