وروي أن عمر بن الخطاب1 -رضي الله عنه- كان إذا دخل عليه ابن عباس2 قال:"جاءكم الفتى الكهول له لسان قئول وقلب عقول"3. فنسب العقل إلى القلب.
1 هو عمر بن الخطاب بن نفيل، القرشي العدوي، أبو حفص. ثاني الخلفاء الراشدين، وأحد المبشرين بالجنة. ولد سنة:"40"قبل الهجرة. ومات شهيدًا سنة: 23هـ. له ترجمة في: الاستيعاب"3/ 1144"، وأسد الغابة"4/ 145"، والإصابة"4/ 279"، وتذكرة الحفاظ"1/ 5"، وشذرات الذهب"1/ 33"، والنجوم الزاهرة"1/ 78".
2 هو عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمي أبو العباس، ابن عم النبي -صلى الله عليه وسلم- من علماء الصحابة وفقهائهم الأجلاء، ولد في مكة المكرمة سنة"3"قبل الهجرة على الأرجح، وتوفي بالطائف"سنة: 68هـ". انظر ترجمته في: الاستيعاب"3/ 933"، وأسد الغابة"3/ 290"، والإصابة"4/ 90"، وتاريخ بغداد"1/ 173"، وتذكرة الحفاظ"1/ 40"، وخلاصة تذهيب الكمال"ص: 172"، وشذرات الذهب"1/ 75"، وطبقات الحفاظ"ص: 10"، وطبقات الفقهاء للشيرازي"ص: 48"،وطبقات القراء الكبار للذهبي"1/ 41"، وطبقات المفسرين للداودي"1/ 232"، وغاية النهاية في طبقات القراء لابن الجزري"1/ 425"، والنجوم الزاهرة"1/ 182"ونكت الهميان"ص: 180".
3 هذا الأثر عن عمر -رضي الله عنه- أورده ابن عبد البر في كتابه الاستيعاب"3/ 935"في ترجمة ابن عباس رضي الله عنه، وقد أورده أبو الخطاب في كتابه التمهيد الورقة"9/ أ"، بلفظ:"جاءكم الفتى الكهول ذو اللسان السئول والقلب العقول".