فهرس الكتاب

الصفحة 749 من 1836

واحتج المخالف:

بأن الصحابي يترك مذهبه وقول نفسه للعموم، ألا ترى أن ابن عمر قال:"كنا نخابر أربعين سنة، ولا نرى به بأسًا، حتى أتانا رافع بن خديج، فأخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنه؛ فتركناها"1 لقول رافع.

والجواب: أنه يترك قوله للنص؛ فأما العموم فلا؛ لأنه فيما ذهب

1 هكذا في الأصل، ولو أنث الضمير في قوله:"به بأسًا"، وفي قوله:"نهى عنه"؛ لكان سليمًا؛ ولكنه ذكر الضمير في ذلك، وأنثه هنا؛ فكان الأولى أن يعبر بقوله:"فتركناه"حتى تعود الضمائر إلى"فعل المخابرة"، أو إلى"الخبر"، كما جاء في بعض الروايات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت