فهرس الكتاب

الصفحة 922 من 1836

الشعر، فقال: ما يعجبني. فظاهر هذا يقتضي المنع.

ووجه الجواز:

قوله تعالى: (إنا أنْزَلْناهُ قُرْآنًا عَرَبِيًا) (1) ، وقوله: (بلسَان عَرَبِي مُبينِ) (2) ، وهذا يفيد أنا إذا تحققنا معنى اللفظ من طريق اللغة، صح حمل القرآن عليه.

ووجه من منع:

قوله تعالى: (لِتُبَينَ للِناسِ مَا نُزلَ إلَيْهِم) (3) ، فاقتضى ذلك أن البيان من جهته يوجد.

والجواب: أن هذا محمول على بيان الأحكام.

واحتج بقوله: (الأعْرَابُ أشَد كُفْرًا ونفَاقًا وَأجْدَرُ ألا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أنْزَلَ الله عَلى رَسُولِهِ) (4) .

والجواب: أنا لا نحتج بقولهم في الحدود، وإنما نحتج بقولهم [100/ب] في الألفاظ.

واحتج بأنا وجدنا منهم الكفر والكذب، نحو قولهم: إن الله ثالث ثلاثة، وتسميتهم الأصنام آلهة فقال تعالى: (إنْ هِيَ إلا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُموها) (5) .

والجواب: أنا نرجع اليهم في الألفاظ المفردة المرسلة، نحو السواد

(1) (2) سورة يوسف.

(2) (195) سورة الشعراء.

(3) (44) سورة النحل.

(4) (97) سورة التوبة.

(5) (23) سورة النجم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت