فهرس الكتاب

الصفحة 1834 من 1836

وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - (أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل) (1) .

وقد نقل عنه ما يدل على ذلك، فقال في رواية أبي طالب:"يذبح إلى القبلة أحبُّ إلي" (2) .

وكذلك نقل صالح:"يذهب إلى الجمعة ماشيًا أحب اليَّ" (3) .

وقال في موضع:"وأحبُّ إلي أن يعلن بالنكاح، ويضرب عليه بالدف" (4) .

ونقل عنه في مواضع أخر هذه اللفظة، والمراد بها الإيجاب (5) .

ونقل أبو طالب:"الأجَل في السَّلَم أحبُّ إلي" (6) ، لقول

(1) هذا الحديث روته عائشة -رضي الله عنها- مرفوعًا.

أخرجه عنها البخاري في كتاب اللباس، باب: الجلوس على الحصير (7/199) .

وأخرجه عنها مسلم في كتاب صلاة المسافرين، باب: فضيلة العمل الدائم من قيام الليل وغيره (1/540) .

(2) ذكر هذه الرواية ابن حامد في كتابه: تهذيب الأجوبة ص (125) .

وتوجيه الذبيحة إلى القبلة مستحب في المذهب الحنبلي، وعلى هذا فالتعبير هنا بأحب إلي يعني الاستحباب.

انظر: الإنصاف (4/82) .

(3) هذه الرواية ذكرها ابن حامد في كتابه السابق ص (126) .

ومن سنن الجمعة أن يبكر إليها ماشيًا.

انظر: المغني (3/234) طبعة هجر، والإنصاف (2/408) .

(4) ذكر ابن حامد هذه الرواية في كتابة السابق ص (126) .

وضرب الدُّف في النكاح مستحب.

انظر: المغني (9/467) طبعة هجر.

(5) نقل بعض هذه الألفاظ ابن حامد في كتابه: تهذيب الأجوبة ص (123) .

(6) نقل هذه الرواية ابن حامد في كتابه السابق، الموضع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت