فهرس الكتاب

الصفحة 1831 من 1836

وقد قال في رواية الميموني:"إذا أعطى القيمة، أخاف أن لا يجزىء" (1) .

فنقل مُهنا: إذا قال لعبده: لا مُلكَ لي عليك،:"أخاف أن يكون قد عتق" (2) .

وقد نقل صالح في ذلك الحكم الذي ذكرنا، والمعنى فيه ما ذكرنا، وهو: أنها تستعمل في الامتناع.

ومنه قوله تعالى، (إني أخَافُ إنْ عَصَيْتُ رَبي) (3) معناه: إنني أمتنع خوفًا من ربي.

وقوله تعالى: (فَأخافُ أنْ يقْتُلُونِ) (4) .

[جوابه بأن هذا يشنع عند الناس]

وكذلك إذا قال:"هذا شنع عند الناس، فإن يقتضى المنع (5) ."

= ثم نقل عن بعض الأصحاب أنهم قالوا: (إن ذلك لا يكون حتمًا، وإنما يكون على التوقي عن الفعل، وأنه يتنزه عنه، فأما أن يكون مفروضًا فلا) .

(1) سبق الكلام على مقتضى هذه الرواية، وقد جاءت في رواية الأثرم بصيغة"أخشى".

(2) رواية مُهنّا هذه موجودة بنصها في كتاب الروايتين والوجهين للمؤلف (3/109) وتهذيب الأجوبة ص (120) .

وفى مثل هذا اللفظ الذي ذكره المؤلف روايتان عن الإمام أحمد:

إحداهما: صريح.

الثانية: كناية.

انظر: الإنصاف (7/397) .

(3) آية (15) من سورة الأنعام.

(4) آية (14) من سورة الشعراء.

والآية في الأصل: (إنى أخَافُ) وهو خطأ.

(5) راجع هذا التعبير في: تهذيب الأجوبة ص (149) وصفة الفتوى ص (94) والمسودة من (530) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت