فهرس الكتاب

الصفحة 1735 من 1836

فصل

[في ترجيحات العلل]

فأما ترجيحات العلل (1) فمن وجوه:

أحدها: أن ترجح إحدى العلتين على الأخرى بأن تكون موافقة لكتاب الله تعالى.

والثاني: بأن تكون موافقة للخبر عن رسول - صلى الله عليه وسلم -.

والثالث: بأن تكون موافقة لأثر عن الصحابة.

والرابع: أن تكون إحداهما منصوصًا عليها والأخرى مستنبطة.

والخامس: بأن تشهد لإحداهما الأصول.

والسادس: بأن تكون إحداهما مطردة منعكسة، فيدل ذلك على تعليق الحكم بهذه العلة.

والسابع: بأن تكون إحداهما مؤثرة في أصلها، فيوجد الحكم بوجودها ويرتفع بارتفاعها، والأخرى تؤثر في غير أصلها.

الثامن: أن يكون الفرع موجودًا بإحدى العلتين في جنسه وشكله فتكون أولى.

التاسع: بأن تكون إحداهما مردودة إلى ما يكثر شبهه به، مثل اللعان، يُرَد إلى اليمين، فإن شبهه بها أكثر من شبهه بالشهادة.

(1) راجع في هذا الفصل: التمهيد (4/226) والواضح (3/1180) والمسوَّدة ص (376) وشرح الكوكب المنير (4/712) وشرح اللَّمع (2/950) والتبصرة ص (481) والمعونة في الجدل ص (125) وكتاب المنهاج في ترتيب الحجاج ص (234) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت