فهرس الكتاب

الصفحة 1691 من 1836

قال أصحاب الحديث: بَرَكة الحَلَبي كذاب يضع الحديث (1) .

الثالث: كونه مجهولًا: وهو مثل حديث ابن مسعود [230/أ] في الوضوء بالنبيذ، يرويه أبو زيد عن أبي فزارة، و"أبو زيد"مجهول و"أبو فزارة"ضعيف (2) .

فإن سألنا المخالف عن هذا السؤال لزمنا أن نجيبَ عنه بما يتبين أنه معروف، وهو أن نبين أنه روى عنه رجلان عدلان، فيخرج بذلك عن حد الجهالة على شرط أصحاب الحديث (3) .

ومثال ذلك: ما روى خالد بن أبي الصَّلْت (4) عن عِرَاك

= - صلى الله عليه وسلم - سنَّ الاستنشاق في الجنابة ثلاثًا) .

انظر: نصب الراية (1/78) وميزان الاعتدال (1/330) في ترجمة بَرَكة الحلبي.

(1) انظر ترجمته التي ذكرناها آنفًا.

(2) سبق تخريج هذا الحديث مع بيان ما في"أبي زيد""وأبى فزارة"من مقال (1/341) .

(3) هذا قول بعض الفقهاء.

وعند كثير من العلماء: يكفي واحد.

واشترط بعضهم في المزكي الواحد: أن يكون بصفة من يجب قبول تزكيته.

والذى استحبه الحافظ البغدادي: أن يكون من يزكي المحدث اثنين للاحتياط.

انظر: الكفاية في علوم الرواية للخطيب البغدادي ص (160) .

(4) البصري. مدني الأصل. كان عاملًا لعمر بن عبد العزيز على واسط. روى عن عمر بن عبد العزيز وابن سيرين وعبد الملك بن عمير وغيرهم. وعنه خالد الحذَّاء والمبارك بن فضالة وسفيان بن حسين وواصل مولى أبي عيينة.

قال عبد الحق: ضعيف.

وقال ابن حزم: مجهول. وتُعُقِّب في ذلك: بأنه مشهور بالرواية، معروف بحمل العلم، ولكن حديثه معلول.

وذكره ابن حبان في الثقات (6/252) .

وقال الذهبي في الميزان (1/632) : (ما علمتُ أحدًا تعرض إلى لِينه، لكن الخبر =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت