فهرس الكتاب

الصفحة 1678 من 1836

فيقول السائل: ما وجه الدليل فيه؟ فيكون مخطئًا لظهور ما سأله، عن بيانه ووضوحه.

وإذا قصد بيانه لم يَزِده على لفظه (1) .

السؤال الرابع:

وهو السؤال على سبيل الاعتراض والقدح في الدليل.

فإن ذلك يختلف على حسب اختلاف الدليل.

[الاعتراضات على الاستدلال بالقرآن]

فإن كان دليله من القرآن كان الاعتراض عليه من ثلاثة أوجه (2) :

أحدها: أن ينازعَه في كونه مُحْكمًا، ويدعي أنه منسوخ.

مثاله: أن يَحتجَّ الحنبلي (3) بقوله، تعالى:(فَإِمَّا مَنّاّ بَعْدُ وَإمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ

= عليه وسلم- ونحن في أرض جُهينة: إني كنت رخصت لكم في جلود الميتة، فلا تنتفعوا من الميتة بجلْدٍ ولا عَصَب).

قال الزيلعي (1/121) : (وفي سنده فضالة بن مفصل بن فضالة المصري، قال أبو حاتم: لم يكن بأهل أن نكتب عنه العلم) .

قال الألباني في الإرواء (1/79) : (فهو بهذا اللفظ ضعيف) .

(1) في الأصل: (لفظ) والتصويب من كتاب الفقيه والمتفقه (2/43) .

(2) عدَّها ابن عقيل في كتابه الجدل ص (24) وفي كتابه الواضح (3/927) ثمانية أوجه، هذه الثلاثة التي ذكرها المؤلف، وخمسة أخرى هي:

1-الاعتراض بأن المستدل لا يقول بما استدل به.

2-الاعتراض بالقول بموجب الآية.

3-الاعتراض بدعوى الإجمال.

4-الاعتراض بدعوى المشاركة في الدليل.

5-الاعتراض باختلاف القراءة.

وانظر: المعونة في الجدل ص (40) ، والمنهاخ في ترتيب الحجاج ص (42) .

(3) يعني: في تخيير الإِمام في الأسرى بين المَنّ والفداء. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت