أربعًا (1) ، وكما قدمنا في صدقة الفطر رواية
= ابن عبد الرحمن"، وليس عندهم بالذي يحتج بروايته، ثم هو أيضًا عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، وذلك عندهم ليس بسماع ... ) ."
أما الترمذي فقد أخرجه عن عمر بن عوف المزني رضي الله عنه، في كتاب الصلاة، باب ما جاء في التكبير في العيدين (2/416) ، وقال: (حديث حسن، وهو أحسن شيء روي في هذا الباب عن النبي عليه السلام) .
وأخرجه عنه ابن ماجه في الموضع السابق (1/407) .
وأخرجه عنه الدارقطني في المرجع السابق (1/48) .
وأخرجه عنه الطحاوي في المرجع السابق (4/344) .
وأخرجه عنه البيهقي في المرجع السابق ذكره (3/286) .
ومدار هذا الحديث على:"كثير بن عبد الله بن عمرو المزني"قال الشافعي فيه:"ركن من أركان الكذب". وقال ابن معين:"ليس بشيء". وقال الدارقطني:"متروك". وقال النسائي:"ليس بثقة".
انظر ترجمته في:"المغني في الضعفاء" (2/531) ، و"الميزان" (3/406) .
أما تحسين الترمذي لهذا الحديث، فقد رده ابن دحية في كتابه"العلم المشهور"حيث قال: وكم حسن الترمذي في كتابه من أحاديث موضوعة، وأسانيد واهية، منها هذا الحديث نقل ذلك عنه الزيلعي في"نصب الراية" (2/217-218) .
(1) حديث التكبير في صلاة العيدين أربعًا، رواه أبو موسى الأشعري وحذيفة بن اليمان رضي الله عنهما. أخرجه عنهما أبو داود في كتاب الصلاة، باب التكبير في العيدين (1/263) ، ولفظه: (أن سعيد بن العاص سأل أبا موسى الأشعري وحذيفة بن اليمان كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبر في الأضحى والفطر؟ فقال أبو موسى: كان يكبر أربعًا، تكبيرُهُ على الجنائز، فقال حذيفة: صدق، فقال أبو موسى: كذلك كنت أكبر في البصرة، حيث كنت عليهم) .
وأخرجه عنهما الإمام أحمد في"مسنده" (4/416) .
وأخرجه عنهما البيهقي في كتاب صلاة العيدين، باب ذكر الخبر الذي روي في التكبير أربعًا (3/289) . =