فهرس الكتاب

الصفحة 1228 من 1836

وقد يكون الغير أقرب إليه، وأعرف بأحواله في نفسه من المرأة.

والصحيح ما ذكرنا؛ لأن صاحب القصة أعرف بذلك من غيره.

الخامس: أن يكون موضعه أقرب من النبي - صلى الله عليه وسلم -. فيكون أسمع لقوله وأعرف به، وقد شبهوا ذلك بحديث ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أفرد الحج (1) ، قدمناه على رواية أنس: أنه قرن (2) ؛ لأنه روي عن ابن عمر قال: كنت تحت ناقة رسول الله صلى الله عليه [وسلم] فسالَ عليّ لعابها.

السادس: أن يكون أحدهما من كبار الصحابة، والآخر من صغارهم فإن الكبار كانوا (3) أقرب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ لقوله عليه السلام: (لِيليني منكم أولوا الأحلام والنّهَى) (4) .

(1) حديث ابن عمر - رضي الله عنه - أخرجه عنه مسلم في كتاب الحج، باب في الإفراد والقران بالحج والعمرة (2/904-905) .

وأخرجه عنه الإمام أحمد في"مسنده" (2/97) .

وأخرجه عنه الدارقطني في كتاب الحج (2/238) .

(2) حديث أنس - رضي الله عنه - هذا، أخرجه عنه مسلم في كتاب الحج، باب في الافراد والقران بالحج والعمرة (2/905) .

وأخرجه عنه أبو داود في كتاب المناسك، باب في الإقران (1/416-417) .

وأخرجه عنه الترمذي في كتاب الحج، باب ما جاء في الجمع بين الحج والعمرة (3/175) .

وأخرجه عنه ابن ماجه في كتاب المناسك، باب من قَرنَ الحج والعمرة (2/989) .

وأخرجه عنه الإمام أحمد في"مسنده" (3/99) .

(3) في الأصل: (كان) .

(4) هذا الحديث رواه عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - مرفوعًا. أخرجه عنه مسلم في كتاب الصلاة، باب تسوية الصفوف وإقامتها.. (1/323) .

وأخرجه عنه أبو داود في كتاب الصلاة، باب من يستحب أن يلي الإمام في الصف (1/156) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت