معنى الأصول.
وكذلك انتقاض الوضوء بالقهقهة في الصلاة (1) .
(1) خبر القهقهة، الذي يشير إليه المؤلف، رواه أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - أخرجه عنه الطبراني، كما ذكر ذلك الزيلعي في نصب الراية (1/47) ، والهيثمي في مجمع الزوائد (1/246) ، ولفظه: ( ... بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس، إذ دخل رجل، فتردى في حفرة كانت في المسجد -وكان في بصره ضرر- فضحك كثير من القوم، وهم في الصلاة، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من ضحك أن يعيد الوضوء، ويعيد الصلاة) .
وهذا الحديث في إسناده ثلاثة رواة متكلم فيهم:
أولهم:"محمد بن عبد الملك الدقيقي"، وثقه النسائي والدارقطني، وذكره ابن حبان في الثقات. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال أبو داود: لم يكن بمحكم العقل.
وقال الهيثمي في تعليقه على الحديث: (.. وفيه محمد بن عبد الملك الدقيقي، وبقية رجاله موثقون) .
راجع في ترجمته:"تهذيب التهذيب" (9/317) ، و"الميزان" (3/632) . ثانيهم:"محمد بن موسى بن أبي نعيم الواسطي"قال أبو حاتم:"صدوق".
وقال ابن معين:"كذاب خبيث". وقال مرة أخرى:"ليس بشيء". وقال ابن عدي:"عامة ما يرويه تفرد به".
راجع ترجمته في:"المغني في الضعفاء" (2/637) ، و"الميزان" (4/49) .
ثالثهم:"هشام بن حسان الفردوسي البصري". إمام مشهور. ثقة، الا أن يحيى ابن سعيد يضعفه. وفي حديثه عن الحسن وعطاء مقال. وصفه ابن المديني وأبو حاتم بالتدليس.
انظر ترجمته في:"تذكرة الحفاظ" (1/163) ، و"تهذيب التهذيب" (11/34) ، و"الخلاصة"ص (351) ، و"طبقات الحفاظ"ص (71) ، و"طبقات ="