فهرس الكتاب

الصفحة 1062 من 1836

وليس هذا حجة، ذو اليدين جاء إلى يقين النبي - صلى الله عليه وسلم - يزيله، فلم يقبل منه، وهذا جاءه خبر لم يكن عنده خلافه. فلم يقبله.

وقال أيضًا رحمه الله في رواية الميموني: من الناس من يحتج في رد خبر الواحد: بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقنع بقول ذي اليدين، وليس هذا شبيه ذاك، ذو اليدين أخبر بخلاف يقينه (1) ، ونحن ليس عندنا علم نرده، وإنما هو علم يأتينا به.

ونحو هذا قال في رواية أحمد بن الحسين (2) الترمذي (3) .

= كتاب الصلاة، باب من لم يتشهد في سجدتي السهو (1/82) .

وأخرجه عنه مسلم في كتاب الصلاة، باب السهو في الصلاة والسجود له (1/403) .

وأخرجه عنه الترمذي في كتاب الصلاة، باب ما جاء الرجل يسلم في الركعتين من الظهر والعصر (2/247) .

وأخرجه عنه أبو داود في كتاب الصلاة، باب السهو في السجدتين (1/231) .

وأخرجه عنه النسائي في كتاب السهو، باب ما يفعل من سلم من ركعتين ناسيًا وتكلم (3/17) .

وأخرجه عنه ابن ماجه في كتاب إقامة الصلاة، باب فيمن سلم من اثنتين أو ثلاثًا ساهيًا (1/383) .

وأخرجه عنه الدارمي في كتاب الصلاة، باب سجدتي السهو من الزيادة (1/290) .

وأخرجه عنه الطيالسي في"مسنده"في كتاب الصلاة، باب من سلم من ركعتين (1/110) .

(1) الضمير عائد إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

(2) في طبقات الحنابلة: (الحسن) مكبرًا.

(3) أبو الحسن من أصحاب الإمام أحمد الذين نقلوا عنه المسائل الفقهية والأحاديث النبوية.

له ترجمة في"طبقات الحنابلة" (1/37) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت