قرر الإخوة سحب العرب من) خيبر (2 لكونه خطير جدًا وقتل 2 منا وجرح 4 في قصف شديد وكنا بلا خنادق.
الأفغان لهم مواقع في الخلف وتركونا في المقدمة نواجه القصف والهجمات.
ذهبنا إلى تورخم للراحة لمده يومين ثم دخلنا مرة ثانية وقالوا لنا: هناك عملية على خيبر 3
وهى تكشف"قبا"وجزء من الطريق الصاعد عليه.
كانت العملية غير منظمة إتفقنا على أن نرمى رمايات تصحيحية.، BM وضعونى على راجمه
فى 9 صباحًا بدأنا الرماية ولكن العملية بدأت وكنا لم نأخذ إذن بذلك وإذا الراصد يطلب مواصلة
الرماية فعلنا ذلك إلى ما قبل المغرب و نحن لا نعلم ما يحدث، وحسب طلب الراصد.
والذى حدث هو أن مجموعة ذهبت مع كومندان خالد ومع عبد المجيد مسئول العرب، وأبووائل التونسى وكان ينسق بين الأفغان والعرب، إقتحم الإخوة الموقع، وكان الأفغان في الخلف والعرب إلى الأمام.
حتى قبل المغرب بقليل، أبو عامر الفلسطينى ومعه 2 أو 3 عرب، إقتحموا حتى يشجعوا
الآخرين وتقدموا من خندق إلى خندق ومعهم أحد الأفغان وهو يحمل صندوق ذخيرة فطلب منه العرب ذخائر لكن الأفغانى رفض وقال إنه غنم الصندوق. لكن الأفغانى دخل في حقل ألغام
وبترت ساقه.
إنسحب الأفغان بعد المغرب تاركين العرب وحاول العرب الإنسحاب، فدخلوا في حقل ألغام وكان معهم زميل جريح لهم أصيب بطلقه في رأسه. إنتهوا إلى إنهم في حقل ألغام، فتوقفوا في مكانهم وإتصلوا لاسلكيًا مع أبو وائل الذى طلب منهم الثبات في مواقعهم حتى نزل الظلام الدامس.
وكانوا على إتصال دائم معنا، وفجأة إنقطع الإتصال وكانوا أسفل البوسطة التى هى خالية، ولكن العدو أعاد إحتلالها ليلا، وصار العرب محاصرين بين العدو وحقل الألغام.
إتصل العرب مع كومندان خالد الذى حمل في يده فانوس جاز وصعد إلى الإخوة
المحاصرين، فإنفجر فيه لغم وقتله، وكان ذلك مصيبة كبيرة فحمله الأفغان وعادوا جميعًا
به، تاركين العرب المحاصرين في مكانهم.
وقتل مع كومندان خالد أخ ليبى أصيب بشظية صغيرة في قلبه.
الإخوة المحاصرون كان معهم عبد المجيد الجزائرى، حاولوا الإجتهاد للخروج من الحقل،
وسار معه"صديق اليمنى"، فخرج الإثنان من الحقل، بقى عبد المجيد وطلب من"صديق"العودة وأخراج الإخوة واحد واحد.
عند عودة"صديق"مع شباب بنجلادشى إنفجر فيهما لغم قتل الإثنين فأصبح هناك 3 قتلى، 1 جريح، الجو بارد، و بائس، والمعنويات متدهورة جدًا.
مسئول العرب الأصلى كان عبد الخالق الذى أصابته طلقة قرب أذنه فترك القيادة لعبد المجيد.
وفى الصباح ونحن جانب الراجمة، إتصلت مع عبد الخالق وجاءت سيارة وطلب منى عبد الخالق أن أذهب مع 16 شخص لإحضار المحاصرين وكان عددهم حوالى 12 شخصًا الذين