فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 813

ولهذا يوصف الوجه بالحسن والقبح: يقال وجه حسن ووجه قبيح [1] .

وأما في عرف الشرع: فعندنا الحسن هو القبول للشيء والرضا به، والحسن هو المقبول والمرضي [2] .

ثم هو اسم إضافي باعتبار غير يقبله ويرضى به: وذلك الغير [3] إما الطبع أو العقل أو الشرع:

-فكل [4] ما يميل إليه الطبع لا غير، يكون حسنًا طبعًا، لا عقلًا و [5] شرعًا، كمباشرة المحرمات الشرعية.

-وكل [6] ما يدعو إليه العقل والشرع، دون الطبع - فهو حسن عقلًا، وشرعًا، لا طبعًا [7] ، كالإيمان بالله تعالى وأصل [8] العبادات.

-وكل ما جاء الشرع به، ودعانا [9] إليه، ورغبنا في فعله، من غير أن يعقل فيه [10] وجه الحسن ويميل إليه الطبع - فهو حسن شرعًا، لا عقلًا وطبعًا، كصور [11] العبادات ومقاديرها وأوقاتها وهيئاتها [12] .

وأما القبح [13] :

فهو على ضد [14] هذه الوجوه أيضًا [15] ، على مقابلة الحسن.

(1) "يقال ... قبيح"من ب.

(2) في ب:"والحسن المقبول المرضي".

(3) "وذلك الغير"من ب.

(4) كذا في (أ) و (ب) . وفي الأصل:"وكل".

(5) "و"ليست في ب.

(6) في ب:"وكل".

(7) "لا طبعًا"من ب.

(8) في أ:"كأصل".

(9) في أ:"ودعا".

(10) "فيه"من ب.

(11) كذا في (أ) و (ب) . وفى الأصل:"كصورة".

(12) "وهيئاتها"من ب.

(13) كذا في أ. وفي الأصل و (ب) :"القبيح".

(14) "ضد"ليست في ب.

(15) "أيضًا"من (أ) و (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت