فهرس الكتاب

الصفحة 694 من 813

أما تفسير استصحاب الحال

[فـ] هو التمسك بالحكم الثابت في حالة البقاء - مأخوذ من المصاحبة، وهو ملازمة ذلك الحكم، ما لم يوجد دليل مغير [1] .

[2 و 3]

وأما بيان أنواعه، [وحكم كل نوع]

فنقول:

إنه أنواع: بعضها واجب العمل به، والبعض جائز العمل به، والبعض غير جائز العمل به.

أما الأول:

فهو نحو استصحاب الحكم العقلي - وهو كل حكم عرف وجوبه أو امتناعه، وحسنه أو [2] قبحه، بمجرد [3] العقل.

وكذا استصحاب الحكم السمعي، الذي ثبت بدليله على طريق التأبيد نصًا، أو على التأقيت نصًا، أو ثبت مطلقًا في حال حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - وبقى بعد وفاته - صلى الله عليه وسلم -.

(1) انظر البخاري على البزدوي، 3: 377.

(2) كذا في ب. وفي الأصل:"و".

(3) كذا في ب. وفي الأصل:"لمجرد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت