فهرس الكتاب

الصفحة 652 من 813

وبيان نواع أما يسمى شرطًا.

وإلى بيان شرائط القياس والعلة.

أما الشرط في اللغة:

فهو [1] عبارة عن العلامة اللازمة [2] . ومنه يسمى أعلام القيامة [3] "أشراطًا". ومنه يسمى [4] الصكوك [5] "شروطًا"لأنها وضعت أعلامًا على العقود التي [6] تجري بين العاقدين. ومنه يسمى [7] "الشرطي"، لكونه معلمًا بعلامة يرتميز بها عن غيره. ومنه يسمى الحجام"شراطًا"وفعله"شرطًا"وآلة عمله"مشرطًا" [8] .

وأما تفسير الشرط في عرف الشرع، وبيان الفرق بينه وبين العلة والعلامة - فنقول:

اختلف الفقهاء فيه [9] :

قال بعضهم: الشرط ما يوجد. الحكم عند وجوده، وينعدم عند عدمه.

وقال بعضهم: الشرط ما هو علم على الشيء من حيث يضاف [10]

(1) "فهو"من ب.

(2) في المعجم الوسيط:"أشرطه جعل له علامة. يقال: أشرط نفسه لكذا أعلمها وأعدها".

(3) في الأصل وب مكتوبة كذا:"القيمة". وفي البزدوي، 4: 173:"أشراط الساعة".

(4) كذا في ب. وفي الأصل:"سمى".

(5) في المعجم الوسيط: الصك وثيقة بمال أو نحوه.

(6) في ب:"والتي".

(7) كذا في ب. وفي الأصل:"سمي".

(8) "بها عن غيره ... مشرطًا"من ب. وهي في الأصل غير واضحة. انظر البزدوي، والبخاري عليه، 4: 173.

(9) "اختلف الفقهاه فيه"من ب.

(10) في ب:"الشيء الذي يضاف".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت