الراشدين رضي الله عنهم، وسنة الصالحين - أي طريقتهم المرضية وسيرتهم المحمودة.
وأما النفل:
في اللغة - [فـ] عبارة عن الزيادة. ولهذا سمي ولد الولد"نافلة"، لكونه زيادة على الولد الصلبي. وسميت الغنيمة [1] "نفلا"لأنها زيادة على ما وضع له الجهاد من الثواب في الدار [2] الآخرة.
وأما في عرف الشرع- [فـ] اسم لما هو زيادة على الفرائض والواجبات على تقرير الوضع اللغوي.
وأما التطوع:
في اللغة - [فـ] اسم لكل خير يباشره المرء عن طوع واختيار [3] من غير إيجاب موجب. تفعل من الطوع والطواعية والطاعة.
وأما في عرف الشرع - فمستعمل على مقتضى اللغة، قال الله تعالى:"ومن تطوع خيرًا فإن الله شاكر عليم" [4] .
وأما حدود هذه الألفاظ عند الفقهاء والمتكلمين:
أما حد الفرض في عرف الفقهاء: [فـ] ما ثبت وجوبه بدليل مقطوع به.
وحد الواجب: ما ثبت لزومه بدليل فيه شبهة العلم.
(1) في ب:"الغنائم".
(2) "الدار"من ب.
(3) "واختيار"من ب.
(4) البقرة: 158.