فهرس الكتاب

الصفحة 613 من 813

يقال علل بعد نهل. فالعلل هو الشربة الثانية والنهل هو الشربة الأولى [1] .

• وقال بعضهم: إنها في عرف اللغة مستعملة في شيء يؤثر في أمر من الأمور، سواء كان المؤثر صفة أو ذاتًا، وسواء كان مؤثرًا [2] في الفعل أو في الترك - يقال:"مجيء زيد علة لخروج عمرو". ويجوز أن يكون مجيء زيد علة في أن يمتنع عمرو عن الخروج - قال [3] المتنبي:

والظلم في خلق النفوس فإن تجد ... ذا عفة فلعلة لا يظلم

و [4] سمي المعنى [5] المانع من [6] الظلم علة، وسمي [7] المرض علة، لأنه يؤثر في ضعف المريض، ويؤثر في منعه عن كثير من التصرفات [8] ،

فعلى قول الأولين - يسمى [9] الوصف المؤثر [10] ، في الحكم علة، لأنه يتغير به حال المنصوص عليه من الخصوص إلى العموم، لأن الحكم في النص مختص بالمنصوص عليه، لأن النص [11] يتناوله لا غير. ومتى عرف وصف من أوصافه مؤثرًا في إثبات الحكم تغير حكم ظاهر

(1) في المعجم الوسيط:"العلل الشرب الثاني. يقال: شرب عللا بعد نهل. وفي البخاري على البزدوي (3: 170) : وقال بعضهم: إن العلة مأخوذة من العلل وهو الشربة بعد الشربة. وسمي المعنى الموجب للحكم في الشرع علة، لأن الحكم يتكرر بتكرره".

(2) كذا في ب. وفي الأصل و (أ) :"وسواء أثر".

(3) كذا في ب. وفي الأصل و (أ) :"وقال".

(4) واو العطف من ب.

(5) "المعنى"ليست في أ.

(6) "من"من أو ب.

(7) في ب:"ويسمى".

(8) انظر: البخاري على البزدوي، 3: 170.

(9) كذا في ب. وفي الأصل و (أ) :"سمي".

(10) في ب كذا:"الوصف علة المؤثر".

(11) في الأصل يبدو أنه أضاف هنا"لم"فأصبحت"لم يتناوله"وقد تكون كلمة"لم"مشطوبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت