فهرس الكتاب

الصفحة 611 من 813

-وكذا [1] يسمى سببًا [2] ، ودليلا:

لأنه يتوصل به إلى الحكم في الفروع [3] . والسبب ما هو طريق إلى الحكم. وكذا الدليل.

-وإنما يسمى فقهًا، ورأيًا، ومعنى:

لأن ذلك الوصف [4] ، الذي هو ركن العلة، إنما يتميز من سائر أو صاف النص برأي المستنبط وقصده وعلمه. والرأي [5] هو رؤية القلب. والمعنى هو القصد: مصدر عنى يعني عناية ومعنى [6] . والفقه هو العلم الخفي المستنبط.

فأطلق هذه [7] الأسماء على الوصف الذي هو ركن، لأنه [8] مفعول فعل المستنبط. فهو مراده ومرئيه ومعلومه، إطلاقًا لاسم المصدر على المفعول.

-وكذا يسمى نظرًا، واجتهادًا، واستدلالا:

لما أنه يعرف بالنظر والتأمل والاجتهاد والاستدلال. فيسمى [9] به، إطلاقًا لاسم المصدر على المفعول أيضًا.

-وإنما يسمى قياسًا:

(1) في ب كذا:"ـكدى".

(2) كذا في (أ) و (ب) . وفي متن الأصل:"مسببًا"وصححت في الهامش:"سببًا".

(3) في أ:"في الفرع".

(4) كذا في (أ) و (ب) . وفي الأصل:"المعنى".

(5) في ب:"فالرأي".

(6) في المعجم الوسيط: عنى عنيا وعناية: أراده وقصده.

(7) في ب:"وأطلق هذا".

(8) في أكذا:"ركن لا مفعول".

(9) في أ:"ويسمى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت