فهرس الكتاب

الصفحة 527 من 813

وكونه من أهل الاجتهاد والفتوى في الأحكام الشرعية، وكونه من أهل السنة والجماعة.

وإنما شرطت هذه الشرائط لأهلية الإجماع - فإنا عرفنا كون الإجماع حجة بالدلائل السمعية، بطريق الكرامة لهذه الأمة على ما نذكر من [1] قو له تعالى:"كنتم خير أمة أخرجت للناس" [2] وقو له تعالى:"وكذلك جعلناكم أمة وسطًا لتكونوا شهداء على الناس" [3] - فلابد أن يكونوا من أهل الخطاب وأهل الشهادة والكرامة ليدخلوا تحت النصوص الدالة على كون إجماع الأمة [4] حجة، بطريق الكرامة.

-ولابد من العقل والبلوغ، لتوجه الخطاب،

-ولابد من صفة العدالة والإسلام، لأهلية الشهادة مطلقًا، مع قيام العقل والبلوغ. وكذا الفاسق والكافر والمجنون [5] ليسوا من أهل الكرامة على الإطلاق.

-وأما اشتراط صفة الاجتهاد، فلأن الإجماع إنما يحتاج إليه في موضع لا نص فيه، فلابد من أهلية [6] الاجتهاد ليعرف التمييز بين وصف هو [7] علة الحكم في المنصوص عليه وبين غيره، ويعرف التمييز بين الراوي

(1) في ب:"على ما نذكره في".

(2) سورة آل عمران: 110 -"كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ...".

(3) سورة البقرة: 143 -"وكذلك جعلناكم أمة وسطًا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدًا ...".

(4) في أ:"كون الإجماع".

(5) زاد هنا في ب:"والطفل"ففيها:"والمجنون والطفل".

(6) كذا في ب. وفي الأصل و (أ) :"أهل".

(7) "هو"ليست في ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت