فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 813

الجموح والعدو وتصرفه عن المشي طبعًا. ومنه سمي [1] الرجل حكيمًا لأنه يمنع نفسه ويردها ويصرفها [2] عن هواها.

-ويذكر ويراد به الإحكام والإتقان. ومنه قوله تعالى:"ألر كتاب أحكمت آياته" [3] . ومنه"الحكيم"من أسماء الله تعالى - فعيل بمعنى مفعل أي محكم للعالم الدال على قدرته وعلمه؛ لكونه محكمًا متقنًا.

-ويذكر ويراد به الحكمة، وهو وضع الشيء في موضعه. وفي الحديث:"وإن من الشعر لحكمًا"أي من أنواع الشعر ما هو حكمة.

وأمَّا من حيث عرف الشرع:

[فـ] يستعمل [4] على وضع اللغة في الوجوه الثلاثة:

-فإن الله تعالى شرع الأحكام داعية إلى مصالح العباد، ومانعة عن أنواع العبث [5] والفساد.

-وكذا شرعت مبنية على الحكمة [6] البالغة والمعاني المستحسنة.

-وكذا هي محكمة متقنة، بحيث لو تأملها العاقل حق التأمل لعرف أنها مما ينبغي أن يكون كذلك.

(1) في ب:"يسمى".

(2) "ويصرفها"من ب.

(3) هود: 1.

(4) كذا في ب. وفي الأصل:"مستعمل".

(5) في ب:"العيب".

(6) في ب:"الحكم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت