فهرس الكتاب

الصفحة 495 من 813

وجه قول من قال بالوجوب في الأصل: النصوص المحرمة لمخالفة [1] الرسول - صلى الله عليه وسلم -، و [2] النصوص الموجبة لطاعته ومتابعته والاقتداء به:

قال الله تعالى:"فليحذر الذين يخالفون عن أمره .. (الآية) " [3] :

حذر الله تعالى عن [4] مخالفة أمر رسول الله [5] - صلى الله عليه وسلم -، والتحذير عن مخالفة أمر الرسول عليه السلام أمر بالوافقة والمتابعة له في فعله وقوله جميعًا، لأن اسم الأمر يقع على القول والفعل جميعًا.

وقال الله تعالى:"أطيعوا الله وأطيعوا الرسول .. (الآية) " [6] : أمر بطاعة الرسول عليه السلام، وطاعته في موافقته في فعله وقوله، وذلك أن يفعل مثل فعله.

وكذا قال الله تعالى:"لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة" [7] أي قدوة حسنة [8] متبعة، والاقتداء به [9] في أفعاله أن يأتي بها إلا [10] ما ثبت خصوصه، فكان الأصل هو وجوب المتابعة إلا ما قام الدليل.

وجه قول مشايخ سمرقند: أن [11] الأصل هو وجوب [12] الاقتداء والمتابعة في أفعاله التي ليست من حوائج نفسه وأمور الدنيا، بالنصوص التي

(1) في ب كذا:"المجمعه بمخالفه".

(2) "و"ليست في ب.

(3) سورة النور: 63 -"... فيحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم".

(4) "عن"ليست في ب.

(5) في ب:"الرسول".

(6) سورة النساء: 59 -"يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا.". وانظر: المائدة، 92:"وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول واحذروا ...". والنور: 54. ومحمد: 33. والتغابن: 12

(7) سورة الأحزاب: 21.

(8) "حسنة"من ب.

(9) "به"من (أ) و (ب) .

(10) "إلا"ليست في ب.

(11) "أن"ليست في أ.

(12) "وجوب"من أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت