فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 813

ونحو ذلك، فأنزل الله تعالى الآية وأخبر رسوله - صلى الله عليه وسلم - بأن يقول للكفار:"قل لا أجد فيما أوحي إلي محرمًا (الآية) " [1] يعني لا أجد في كتاب الله تعالى مما تحرمون أنتم محرمًا إلا هذه الأشياء.

-وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال [2] :"لا ربا إلا في النسيئة". والربا يجري في النقد بإجماع الصحابة، ولكن الحديث ورد في حادثة خاصة فاختص [3] بها، فإنه روي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل [4] عن الربا في مختلفي الجنس فقال عليه السلام:"لا ربا إلا في النسيئة"كأنه قال:"لاربا في مختلفي الجنس إلا في النسيئة".

-وأما العرف: فإن من قال لآخر:"تعال تغد معي"فقال:"والله لا أتغدى"يقع على ذلك الغداء، حتى لو تغدى معه بعد ذلك لا يحنث. وكذا لو تغدى في ذلك الوقت [5] مع غيره لا يحنث. فقوله:"والله [6] لا أتغدى"عام بنفسه ثم اختص بذلك الغداء، لأن السبب [7] الداعي إلى الحلف هو ذلك الغداء معه [8] فاختص بالسبب.

= الذكر لأجلها. وقيل: هي من الإبل: الناقة تبكر فتلد أنثى ثم تثنى بولادة أنثى أخرى ليس بينهما ذكر، فيتركونها لآلهتهم ويقولون: قد وصلت أنثى بأنثى ليس بينهما ذكر. وهناك تفاسير أخر.

والحامي هو الفحل من الإبل لا يركب ولا يجز وبره، وكان من عادة الجاهلية فأبطلها الإسلام (مادة حمى) . (راجع فيما تقدم: معجم ألفاظ القرآن الكريم، الصادر عن مجمع اللغة العربية، الطبعة الثانية) .

(1) راجع فيما تقدم الهامش 2 ص 331.

(2) "أنه قال"من أ.

(3) كذا في أ. وفي الأصل:"واختص".

(4) كذا في أ. وفي الأصل:"أنه سئل رسول الله".

(5) في أ:"اليوم".

(6) "والله"ليست في أ.

(7) كذا في أ. وفي الأصل:"لأنه سبب الداعى".

(8) "معه"من أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت