فهرس الكتاب

الصفحة 269 من 813

مخالفة هوى النفس، وسبب التقوى وشكر المنعم [1] على ما عرف. ويكون كل معصية من وجه: من حيث إنه ترك طاعة الله تعالى في إجابة الدعوة، فإن الناس أضياف الله تعالى في هذه الأيام، وأمروا بإجابة [2] الدعوة، ويجوز عندنا أن يكون للفعل جهات، فيكون حسنًا من وجه قبيحًا من وجه، حلالًا من وجه حرامًا من وجه، أو يصير فعلين تقديرًا لظهور أثره في محلين - وهذا كل هنى قول بعض [3] مشايخنا في صوم يوم النحر وغيره إنه مشروع بأصله، قبيح بوصفه - لكن في الحقيقة ليس بمنهي لوصفه، لكن [4] عين الصوم مشروع من وجه دون وجه - على ما ذكرنا [5] بخلاف المتجاورين.

وبهذا الكلام فرقوا بين الصلاة في الأرض المغصوبة [6] وبين صوم هذه الأيام في [7] أن صلاة النفل تلزم [8] بالشروع في الأرض المغصوبة وتصلح [9] لإسقاط ما في ذمته من قضاء [10] الصلوات والنذور، وصوم هذه الأيام لا يصلح لإسقاط ما في ذمته من صوم القضاء والنذور [11] والكفارة؛ لأن الصلاة لم تنتقض [12] ؛ لأنها ليست [13] بسبب لوجود

(1) في ب:"النعم".

(2) في ب كذا:"باحه".

(3) "بعض"ليست في أ.

(4) "في الحقيقة .. لكن"ليست في أ.

(5) في أ:"على ما مر".

(6) في أ:"في أرض مغصوبة".

(7) "في"ليست في ب.

(8) في ب:"تلزمه".

(9) كذا في أ. وفي الأصل و (ب) :"يصلح".

(10) "قضاء"ليست في أ.

(11) في أ:"والنذر".

(12) كذا في (أ) و (ب) . وفي الأصل:"لم تنقص".

(13) في ب:"لأنه ليس".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت