فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 813

وعند المعتزلة: هم مخاطبون ببعض الشرائع، فإن عندهم بعض الشرائع [1] من الواجبات والمحظورات يعرف بمجرد [2] العقل وورود الشرع بعد ذلك قد يكون تقريرًا لما في العقل، وقد يكون نقلا من حكم العقل إلى حكم الشرع، فيكون تغييرًا له. ولم يسموا ذلك نسخًا [3] .

فأما بعد ورود الشرع - [فقد] اختلفوا فيه [4] .

قال عامة أهل الحديث والمعتزلة: إنهم يخاطبون بذلك كله.

وهو قول مشايخ العراق من أصحابنا.

وقال بعض مشايخ ديارنا: إنهم [5] غير مخاطبين أصلا، لا بالعبادات ولا بالمحرمات [6] إلا ما قام دليل شرعي [7] عليه تنصيصًا، أو استثني في [8] عهود أهل الذمة كا في حرمة الربا [9] ووجوب الحدود والقصاص وغيرها.

وقال بعض أهل التحقيق منهم: إنهم مخاطبون [10] بالمحرمات والمعاملات دون العبادات.

وفائدة الخلاف لا تظهر في أحكام الدنيا [11] : فإنهم لو أسلموا

(1) "فإن عندهم بعض الشرائع"ليست في ب.

(2) في ب كذا:"يعرف المجرد العقل".

(3) في أ:"ولم يسموها نسخًا". وفي ب كذا:""فسخا"."

(4) "فيه"من (أ) و (ب) .

(5) كذا في ب. وفي الأصل و (أ) :"بأنهم".

(6) كذا في ب. وفي الأصل و (أ) :"بالحرمات".

(7) في ب:"الدليل الشرعي".

(8) كذا في (أ) و (ب) وفي الأصل:"من".

(9) كذا في ب. وفي الأصل:"أهل الذمة من حرمة الزنا". وفي أ:"من حرمة الربا".

(10) كذا في ب. وفي الأصل و (أ) :"يخاطبون".

(11) في ب:"وفائدة الخلاف تظهر أحكام الدنيا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت