فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 813

المحظور الذي يتضمن الفساد حتى قالوا: إن السكر متى كان بسبب مباح يكون بمنزلة الإغماء في حق التصرفات.

وعلى هذا قلنا: إن المكره مخاطب في [1] عين ما أكره عليه.

وعند المعتزلة: غير مخاطب؛ لأنه ملجأ مضطر في إيقاع الفعل طبعًا، والإلجاء ينافي الاختيار.

وقلنا نحن: إن الخطاب مبني على القدرة من حيث الأسباب، والمختار من يكون قادرًا على التحصيل والترك أو على أحدهما على حسب الاختلاف فيه، فكان الابتلاء [2] قائمًا، لقيام التردد في الجملة، إلا أن الامتناع عما أكره عليه إذا كان [3] على خلاف الطبع يكون أشق [4] ، فيكون الثواب أكثر. وإذا كان الإقدام على ما أكره عليه على موافقة الطبع، بأن أكره على قتل حربي، فالثواب أقل. فأما أن يخرج الفعل عن حد [5] الاختيار إلى حد الاضطرار فلا [6] - والله الموفق.

مسألة - الكفار هل يخاطبون بأوامر الله تعالى، ونواهيه - أم لا [7] ؟

ههنا [8] ثلاث مسائل:

إحداها [9] :

إن الكفار مخاطبون بالإيمان، منهيون عن الكفر بعد بلوغ الدعوة وورود الشرع [10] - بلا خلاف بين العلماء.

(1) في ب:"وفي".

(2) في أكذا:"الابتداء".

(3) "إذا كان"ليست في ب.

(4) في ب كذا:"اسر".

(5) في ب كذا:"الفعل عرض الاختيار".

(6) في أ:"الاضطرار بالإكراه فلا".

(7) "أم لا"من ب.

(8) في ب:"فهنا".

(9) في ب:"أحدها".

(10) في ب:"الشريعة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت