فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 813

ولهذا قال الشيخ الإمام [1] أبو منصور الماتريدي رحمه الله: الحق ما غلبت حججه، وأظهر التمويه في غيره.

وقيل: إنها [2] مأخوذة [3] من الحجى، وهو العقل، وأصله معتل [4] . ثم استعمل مضاعفًا كالحقة والدرة [5] : أصلهما [6] : حقية وحقوة [7] ودروة [8] .

ثم في عرف الشرع تستعمل [9] في موضع يوجب العلم ظاهرًا، وفي موضع يوجب العلم يقينًا: فإن القياس وخبر الواحد، والآية المؤولة [10] تسمى [11] حجة، كما أن الاستدلال العقلي والنص القاطع يسمى حجة.

لكن قيل: أصله أن يستعمل في موضع القطع. ولهذا قالوا قي حدها: إن الحجة هي التي يلزم [12] العاقل المنصف قبول ما له حجة [13] .

وقيل: هي ما يضطر [14] العاقل إلى قبوله.

وقيل: هي التي لا [15] يقدر على جحدها جحد العقل، لا جحد اللسان.

(1) "الإمام"من ب.

(2) "إنها"من ب.

(3) في أ:"مأخوذ".

(4) زاد بين السطور في الأصل:"أي ناقص".

(5) كذا في ب والأصل. وفي أ:"والذرة".

(6) في ب:"أصله". وفي الأصل:"أصلها".

(7) "وحقوة"ليست في (أ) و (ب) .

(8) لعل هذا"ودروة"هو الصحيح. وفي أ:"وذروة". وفي ب كذا:"ودوه"ناقصة الراء.

(9) كذا في (أ) و (ب) . وفي الأصل:"يستعمل".

(10) في ب:"المتأولة".

(11) كذا في (أ) و (ب) . وفي الأصل:"يسمى".

(12) في أ:"تلزم".

(13) في أ:"الحجة".

(14) في أ:"ما تضطر".

(15) في ب:"هى مالا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت