فهرس الكتاب

الصفحة 632 من 1424

ثالثًا: لم يتركها وشأنها بعد أن دخلت بزوجها، بل استمر في الاتصال بها، حتى كُشِف أمرها لزوجها وأهلها، ثم لزوجته هو.

رابعًا: بعد أن علِمت زوجته بالقصة مع هذه الفتاة واجهتْه بأنها تخشى الله على أولادهما ولذا تتوسَّل إليه أن يتزوج هذه الفتاة. وهي لم تزل في عِصْمة زوجها حتى الآن، ثم يقول هذا المواطن أنه راضٍ عن هذا الحل الذي تَقْترحه زوجته، وهو يسأل هل هو حلال أم حرام؟

هل لم يزل في تصوُّر هذا السائل. مكان لمعرفة الحلال والحرام، بعد هذا الاستهتار؟ هل لم يزل يخشَى الله، في الوقت الذي يُصرُّ فيه على استمرار اتصاله المُريب والمُنكر بهذه الفتاة، إلى أن يُطلِّقها زوجها فيتزوجها هو؟

إنسان مُتزوج وله أولاد، لم يكتفِ بزوجته ولا بأولاده في حمل المسئولية عنهم وفي رعايتهم. وإنما يخْدع فتاةً أخرى اقترنت بشاب آخر ينتظر أن تُزَفَّ إليه. وزفافها إليه فرْحة عمره، وكانت هي كذلك يوم أن عقَدت قرانها على هذا الشاب تنتظر فرحةَ العُمر لها، لولا هذا الشيطان الذي ظهر لها في صورة إنسان، وما هو بإنسان!

إنسان يُحطِّم حياة اثنين: يُحَطِّم حياة هذا الشاب الذي يعُدُّ الأيام لزفاف زوجته به ثم يُخيِّب أمله: لا في زواج هذه فحسب: وإنما في زواج أخرى.. وأخرى بعدها.. فسيَعْتَرِيه الشك في كل مَن يُقدِم على زواجها. ويُحطم حياة هذه الفتاة ويَستضعفها حتى تَضعف له ويَسلب منها ما تعتزُّ به من عِفَّة وشرف وكرامة وأمانة لزوجها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت